ان الناظر الى وضع مصر يرى العجب العجاب
ففي 30حزيران خرج أناس كثُر تنطبق عليهم جميع موصفات الثوار طالبين -من ولي الامر الرئيس الدكتور/محمد محمد مرسي عيسى العياط رئيس جمهورية مصر العربية - اعلان رئاسي يقضي بانتخابات رئاسية مبكرة لا اكثر من ذلك ولا اقل طلبهم لقي أذان صماء وقلوب غلف كأن الوجود مضى من امام ميدان التحرير غير أبه بهم ولم تناظرهم أعينه ثاني عطفه ظل الناس في الميدان مرت الساعات كالجبال حتى اعلن الفريق /عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة عن امهاله للاطراف السياسية 48 ساعة كي يحلوا الوضع مالم فان الجيش سيتدخل لفض الصراع وسيتدخل لحماية الدم المصري شعر من في الميدان بالارتياح الشديد وان هناك من يقف معهم وان الانفراج قد بدأ يحصل وعلى النقيض اعتصام رابعة العدوية الداعم للرئيس محمد مرسي المدعوم من قطر وتركيا كان الرئيس في حل من امره ولكن اخذته العزة بالاثم وفي خطاب الشرعية الذي القاه على الشعب (عزة الشرعية الدستورية الثورية القانونية............الخ) اخذت مفعولها السحري في نفوس الواقفين في صفه
بعد المهله المحدده اعلن الفريق /عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع عزل الرئيس مرسي على ان يتولى رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور قيادة دفة البلاد شكلياً كان اعلان مهيب حيث جمع الوزير جميع الاطراف السياسية باستثناء حزب الحرية والعدالة الذين رفضوا الحضور
من ثم تم اعلان خارطة الطريق تباينت الاراء حول تلك الخارطة حتى من قبل جبهة الانقاذ الذين انتقدوا تأجيل الانتخابات الرئاسية ولعل السيسي اخافهم بما سيحدث ان لم يقفوا معه وان الاخوان سيعودون حتى التزامهم الصمت
مرت الايام اشتد الحبل وزادت الهوة اكثر بين معتصمي رابعة والجيش تم تفويض السيسي بطلب منه شخصياً بأن يحارب الارهاب ففوضه الشعب لانه برؤيتهم المخرج الوحيد الذي سيجابه الرفض والتعنت الحاصل من قبل المعتصمين في رابعة المطالبين بعودة مرسي والتزمت الحاصل من قبل قيادة الاخوان وما قام بترويجة الاعلام خاصة مقطع البلتاجي واحداث سيناء والشيخ وجدي غنيم وهو يكفر الفريق السيسي
فض اعتصامي النهضة ورابعة سال الدم المصري واغرق وارى عروق المتعطشين فتبسمت الخفافيش وابتهجت البوم وانطلق الملا منهم ان نسور مصر تتصارع فيما بينها
وما قاله الوزير من حماية الدم المصري ذهب ادراج الرياح
وزلزل النسيج الاجتماعي المصري كمن تنقض غزلها من بعد قوة انكاثاً فهل يترى تنتهي الحكاية عند هذا المطاف او هل تنعطف الى منحدر بل هاوية لا يحمد عقباها
وكلمة لي فيها ماهو لي
فإن الفريق السيسي قد جر الاخوان باكراً نحو العنف وتحققت مأربه وصور للعالم أنهم مجموعة متطرفة ولم يستطيعوا الاستفادة من ذلك المستنقع الحاصل في الرئة العربية الاخرى سوريا ولم يحققوا حتى مكاسب سياسية بل انه كان المستفيد الابرز مما يحدث في ارض الكنانة مصر هم العسكر حيث انهم يسعون ان تستمر فترتهم مدة اطول لكي يرتبوا اوراقهم ومن ثم يتوغلوا في الجمهورية القادمة وكله بسسب تعنت الاخوان وتخوف اليساريين
ماذا عليك يا بابا مرسي لو اعلنت انتخابات رئاسية مبكرة وحقن الدماء وهو يعلم بحنكته السياسية الفذة ماقد يحاك ضده من قبل الجيش لكن حصل ما حصل
ما كان سيحدث اذا بديع ترك مرسي ليحكم مصر و يدير امور الدولة
وأخيراً الفريق سيعتزل كقائد محنك ولكن يبقى الجيش
اللهم سلم مصر والمصريين
ففي 30حزيران خرج أناس كثُر تنطبق عليهم جميع موصفات الثوار طالبين -من ولي الامر الرئيس الدكتور/محمد محمد مرسي عيسى العياط رئيس جمهورية مصر العربية - اعلان رئاسي يقضي بانتخابات رئاسية مبكرة لا اكثر من ذلك ولا اقل طلبهم لقي أذان صماء وقلوب غلف كأن الوجود مضى من امام ميدان التحرير غير أبه بهم ولم تناظرهم أعينه ثاني عطفه ظل الناس في الميدان مرت الساعات كالجبال حتى اعلن الفريق /عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة عن امهاله للاطراف السياسية 48 ساعة كي يحلوا الوضع مالم فان الجيش سيتدخل لفض الصراع وسيتدخل لحماية الدم المصري شعر من في الميدان بالارتياح الشديد وان هناك من يقف معهم وان الانفراج قد بدأ يحصل وعلى النقيض اعتصام رابعة العدوية الداعم للرئيس محمد مرسي المدعوم من قطر وتركيا كان الرئيس في حل من امره ولكن اخذته العزة بالاثم وفي خطاب الشرعية الذي القاه على الشعب (عزة الشرعية الدستورية الثورية القانونية............الخ) اخذت مفعولها السحري في نفوس الواقفين في صفه
بعد المهله المحدده اعلن الفريق /عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع عزل الرئيس مرسي على ان يتولى رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور قيادة دفة البلاد شكلياً كان اعلان مهيب حيث جمع الوزير جميع الاطراف السياسية باستثناء حزب الحرية والعدالة الذين رفضوا الحضور
من ثم تم اعلان خارطة الطريق تباينت الاراء حول تلك الخارطة حتى من قبل جبهة الانقاذ الذين انتقدوا تأجيل الانتخابات الرئاسية ولعل السيسي اخافهم بما سيحدث ان لم يقفوا معه وان الاخوان سيعودون حتى التزامهم الصمت
مرت الايام اشتد الحبل وزادت الهوة اكثر بين معتصمي رابعة والجيش تم تفويض السيسي بطلب منه شخصياً بأن يحارب الارهاب ففوضه الشعب لانه برؤيتهم المخرج الوحيد الذي سيجابه الرفض والتعنت الحاصل من قبل المعتصمين في رابعة المطالبين بعودة مرسي والتزمت الحاصل من قبل قيادة الاخوان وما قام بترويجة الاعلام خاصة مقطع البلتاجي واحداث سيناء والشيخ وجدي غنيم وهو يكفر الفريق السيسي
فض اعتصامي النهضة ورابعة سال الدم المصري واغرق وارى عروق المتعطشين فتبسمت الخفافيش وابتهجت البوم وانطلق الملا منهم ان نسور مصر تتصارع فيما بينها
وما قاله الوزير من حماية الدم المصري ذهب ادراج الرياح
وزلزل النسيج الاجتماعي المصري كمن تنقض غزلها من بعد قوة انكاثاً فهل يترى تنتهي الحكاية عند هذا المطاف او هل تنعطف الى منحدر بل هاوية لا يحمد عقباها
وكلمة لي فيها ماهو لي
فإن الفريق السيسي قد جر الاخوان باكراً نحو العنف وتحققت مأربه وصور للعالم أنهم مجموعة متطرفة ولم يستطيعوا الاستفادة من ذلك المستنقع الحاصل في الرئة العربية الاخرى سوريا ولم يحققوا حتى مكاسب سياسية بل انه كان المستفيد الابرز مما يحدث في ارض الكنانة مصر هم العسكر حيث انهم يسعون ان تستمر فترتهم مدة اطول لكي يرتبوا اوراقهم ومن ثم يتوغلوا في الجمهورية القادمة وكله بسسب تعنت الاخوان وتخوف اليساريين
ماذا عليك يا بابا مرسي لو اعلنت انتخابات رئاسية مبكرة وحقن الدماء وهو يعلم بحنكته السياسية الفذة ماقد يحاك ضده من قبل الجيش لكن حصل ما حصل
ما كان سيحدث اذا بديع ترك مرسي ليحكم مصر و يدير امور الدولة
وأخيراً الفريق سيعتزل كقائد محنك ولكن يبقى الجيش
اللهم سلم مصر والمصريين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق