الأحد، 3 نوفمبر 2013

بينما أنا وأثناء مروري على وريقاتي المترامية كحياة راسم حروفها التقيت مصادفة بمذكرة تراكم الترب عليها ليشكل صفوان يصعب فتحه وبمرارة المحاولات وعذوبة اللهفة انشق ليسبر أسرار مكنونة غائرة تناثرت أوراقه فإذا بورقية أخذتها بسمة الهواء لتنعزل لوحدها جانباً جذبتني إليها خطواتي ووجدت نفسي أنظرها فإذا ورقة شحب لون وجهها و حبرها مال إلى الغروب تشابكت مرادفتها والتصقت الحروف بعضها بعضَا صعب علي فك شفراتها ولكن دلني التاريخ الذي دون أسفل الورقة 26\2\2013 فاسترسلت ابحث عنها في مخيلتي فوجدت البعض وأضفت الآخر ليكون هذا  
                                          أعطني وردة ولا تضعي على قبري أكليل زهور
بينما تبادل أطراف الحديث ساري بينهم كما هو الحال دائماً استطردت تقول -هو أنصت إليها بكل جوارحه - لقد قلت انك ستجعلني ريحانة الأرض وعطرها الفواح سيشار إلي بالبنان ستُقال في الأشعار وسيتغزل بي العشاق الزهرة تستقي مني عبيرها الماء عذوبته منبعها ريقي الجمال معبدة أنا ومحرابه حبي سيطول المقال بذكر محاسني ستألف عني المجلدات ستتزاحم الحروف لتنال مرادفتها من عندي ......................................
آه آه آه هاهو حالي يشرح عن نفسه ولنفسه وللعالم فلا أجد حتى اللحاف البرد قطع أوصالي جذوة النيران التي التقطت شجيراتها أحرقت أصابعي الظلام خيم وتغلغل بداخلي الجهل دمر حياتي .........................
قطع حديثها وقائلاً لها بصوت يكتنفه الأسى ويلفه و الحسرة عنوان له 
ألم تمنعيني من فعل هذا وعمل ذاك وحرمتي علي ذلك الأمر منعتيني من الشيء الفلاني وفي ذلك اليوم زجرتيني في تلك الليلة قيدت حريتي حرمتي علي ذلك الأمر ألم تكوني من أغلق علي جميع الأبواب وأُصدت أمامي السبل جمعاء وقطعت الطرق وأنتِ السبب تحشرجت أنفاسه وانقطع صوته احمرت خدوده و إقطوطب جبينه سكت برهة ليستعيد نفسه ويهذب صوته 
...........................
ومن ثم اللوم علي لماذا 
أه الدمع ترقق من عيناه 
وقال أنا إن تركتك وذهبت إلى حال سبيلي تعتبي علي وقالوا تركتها لوحدها يتقاذفها الموج ككرة بين أقدام المتبارين و إن بقيت لم تعينيني حتى على نفسك قبل اهلك                                                 أعدك أنكِ ستصحين يوماً على سراب لن تلقيه و عله لن يعود سيكون مطلع  الشمس من مغربها أقرب وكذا حمل الماء في ثقوب سأدعك                                                                                       واترك لك تركه ثقيلة من الذكريات تسامر ليلك الطويل فتختفي الأنوار المعتمة بالأصل, سيكون السهاد خليل عيناك ,وإن أقفلتيهن سأكون بداخلهن منقوش ,خيالي سيرسم رفيقاً لمنامك نهارك حالِك جمر كمغيب الشمس و....و.......و................................
ومع تكرار المشهد مرات ومرات عدة 
في لحظة توقفت فيها الثواني وصمتت حتى الهمسات انسحب ما أخذ معه شيء حتى ان تركه لرمقه دليل عدم انكساره     
و لك أخيرا أقول 
أعطني وردة ولا تضعي إكليل زهور على قبري 
ومع ذلك أنتِ محبوبتي يا معكوسة نميلا
                                                                                        (قطرة من فيض)
                                                                                      صقر الإسلام ماجد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق